الشيخ الأميني
443
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وأقول إنّ سنانهم * سيف نضته يد القدر ما جار قطّ ولا أرا * ق دما وبالتقوى أمر وإذا جرى ذكر الخمو * ر ومن حساها واعتصر نزّهتهم عنها سوا « 1 » * لام المفنّد أو عذر أستغفر اللّه العظي * م سوى النبيذ إذا حضر فالرأي رأيهم السدي * د وقد رووا فيه خبر ولأمقتنّ « 2 » على بكي * ر في العشايا والبكر أقضي بتربته الفرو * ض ومن زيارته الوطر ولأملأنّ على العوا * م مسائلا فيها غرر نقضي بتطويل الشوا * رب عند تقصير الشعر ولأرخينّ من العما * ئم ما تكوّر واعتصر ولأرفعنّ إلى الصلا * ة يدي وأرويها أثر « 3 » وأقول في يوم تحا * ر له البصائر والبصر والصحف تنشر طيّها * والنار ترمي بالشرر هذا الشريف أضلّني * بعد الهداية والنظر « 4 » 5 - كتب في هذا المعنى أبو الفتح سبط ابن التعاويذي إلى نقيب الكوفة الشريف محمد بن مختار العلوي ، يعاتبه على عدم الوفاء بما كان وعده به قصيدة تأتي في ترجمة أبي الفتح أوّلها : يا سميّ النبيّ يا بن عليّ * قامع الشرك والبتول الطهور
--> ( 1 ) أي : سواء . ( 2 ) في أعيان الشيعة : 8 / 307 ولأمضينّ . ( 3 ) في أعيان الشيعة : وأزويها أشر . ( 4 ) الأبيات الثلاثة الأخيرة من قصيدة ابن منير . ( المؤلّف )